استيقظتُ مذعورًا فجر هذا اليوم.
هل هذا الله
يتسلّل إلى حجرتي من بين الستارة؟
لا.
ليس هذا ما أرعبني.
فجر هذا اليوم،
روحي،
باتجاه الريح،
راحت.
خمسة وعشرون عامًا…
كم شوطًا قطع ميل الساعة
على انحناءات جسدي؟
هذا الفجر،
اجتازت روحي
ما كانت تهرب منه الريح،
وحطّت،
كأي روح أُخرى،
فوق السحاب.
كم ميتةً تمرّ على المرء
كي يستيقظ مرةً
خفيفًا،
فوق سحابة،
أو فوق ورقة شجر؟
الأرواح هذه الأيام
لم تعد تتشبّث بالأعناق،
ولا تستريح على الظهور،
إنها تفرّ مساءً
لأنك فتحت النافذة
كي تدعو الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق