14‏/09‏/2020

تائِه ..

كُنتُ قد أخبرتُك، أنني على تِلك الحافة

التي لطالما هَوينا مِنها

فأتيتني حامِلاً نفسك على كَتِفيك

سامِحاً لي أن أرتمي تحت ظِلُك

وها هي عيناك تَقبِلُ على عينيّ ..

بينما أختبئ تحت جسدي وأُسحَق

مُتسائِلاً؛ لِمَ لم تستطع أن تَعثُر علي حتى الآن؟


— ليلوه | ٢٠٠٤٢٩

ٓ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق