أنا لِباسُكَ البالي، ذاك الذي لم تَعُد ترتديه وهَجرتُه في الخِزانة.
أنا كلُّ كِتابٍ أنهيته ثم تركتَه على إحدى الرفوف فغزتهُ الأترِبة.
أنا الأُغنية الأخيرة في قائمتك الموسيقية وأيامُك التي لا تُذَكر.
أنا بيتُ العنكبوت القابِع في زوايا حُجرتِك، وما تنوي حتى، النظرُ إليه.
أنا تِلك أقلامُك، التي وقعت تحت السرير ونسيتَ أمرها.
أنا اشياؤكَ المهجورة، التي تَشعر بالوحشة والعاجِزة حتى عن تغيير مَوضِعها.
أنا اشياؤك المهجورة، يا كلّ اشيائي..
— ليلوه | ١٩١٢١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق