14‏/09‏/2020

أشتاقُك ..

أتطرُق نار الشوقِ مِثلي، أبوابُ عينيك؟

توصِدهُما فَتُهاجِمُكَ أحد ذِكرياتِنا بِشراسة.

 هل أنتَ مِثلي، تَغتالُكَ الحربُ أسلِحتُها ما إن لبثتَ وحيداً؟

أوتَدخُل مَغارة الإحتضار كُلما صادَفتكَ أُغنية؟ 

أخبرني إن كُنتَ مِثلي، فالموتُ يزورني كُلّ يوم، 

والآن قد خَلفني مَواتٌ يعيشُ مع نهشِ نفسه.


— ليلوه | ٢٠٠١٠٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق