ها أنتَ تُنهي توضيب أشلاءك المتناثرة، مع عدتك التي تَنوي فيها الهرب
حيثُ عالمٌ منسي، فلا يُمكنك التشبث إلا بكتبك وأوراقِك
ولن تأُخذ معك مِرآةً ما، لأنك تهاب أن ترى كم جزءاً مِنك فُقِد
لكنك لن تنسى أعواد الكبريت، للوقت الذي فيه سَتُخذل
ثُم ورغم أنك في بداية الطريق، ترفع راية الإستسلام
وتقرر عدم إكمال مُهمة البحث عن ذاتك
لأنك تُدرِك أخيراً، أنك كلّ شيء عدا كونك موجوداً.
— ليلوه | ٢٠٠٥٣١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق