15‏/09‏/2020

لِمَ ؟!

 إنهم يرحلون، لأنك من أولئك الذين يكبتون مشاعرهم عن العالم ويعزلونها، كما لو أنها كنزاً مُخبئاً بين جدران عالية لا أبواب له ولا نوافذ. وإذا ما وجدتهم أهلٌ لمشاعرك وجديرون بتحطيم جدرانك، تعرضها عليهم، تفيضهم فتُغرِقهم ثم تتساءل؛ لِمَ لا يستطيعون الإكمال معي؟!


— ليلوه | ٢٠٠٨٠١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق