باتت مُرّةٌ للغاية ذكراك. أنت بداخلي الآن كطعم الحنظل.
كان أقصى ما يُمكنك أن تكونه هو مجرد وهم، يُخضِع عقلي للثمالة، ويجعله ينتشي بوجودك. أن لا تكذب ولا تُخادع ثم أُفجَع بمعرفة كم أنك صادقاً في كونك وهماً، أي أكتشف أن وجودك هو الكذبة الوحيدة والأعظم!
إنني أنتشي ثم أُصفع وأستيقظ مثلومٌ بفجوة، فجوةٌ كالثقب تُسَرِب ما تبقى مني خارجاً.
إنني أُصفع، فقط كي أُدرِك؛
أنك لا تستحق أن تُحمَل في رأسي حتى كَفِكرة!
— ليلوه | ٢٠٠٨٠٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق