هنالك جرذٌ صغير
فرّ هارباً من رأسي
راح يحتمي في إحدى زوايا حجرتي
الزاوية التي لطالما فيها اختبئت،
عندما لعب أطفال الحيّ
لعبة الأختباء
عندما رفض أطفال الحيّ
اللعب معي ..
هناك في الزاوية
رأسي يولِد أفكاراً
ومن شناعة المشهد، تصرخ
وعويلها يرتطم بطبلة أذني
في ذات الزاوية،
حفرت لنفسي قبراً
ثم كتبت كلّ قصائدي
والآن جرذٌ صغير
قد مات تحت قدمي ..
— ليلوه | ٢٠٠٩١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق